استنكر اتحاد نقابات موظفي بيروت الصمت الرسميَّ والثوريَّ على "جنون الدولار" دون أن يتحرك ضمير أي مسؤول أو وزير أو نائب أو ثورجي تجاه ما يحصل من تقلبات في حياة الناس حيث تجاوزت نسبة الفقر ال٨٠ في المئة وفقدان الطبقة الوسطى .
ورأى صقر أنَّ حكومة تصريف الأعمال مهتمة بأشياء كثيرة بينما المفروض أن تعقد جلسة استثنائية وتحدد موضوعًا واحدًا على جدول أعمالها وهو: "ضبط سعر صرف الدولار الذي لا نعرف من يحركه ومن يرفع أسعاره ومن هم المستفيدون من آلام المواطنين".
كما استغرب "الصمت الثوري بعد أن قام على زيادة ٦سنتس على الواتساب بينما نرى الآن الارتفاعات الهائلة دون أن نرى أي حراك".
وطالب صقر الاتحاد العمالي العام بالمزيد من التحرك والانصراف الكلّي إلى المطالبة بوضع حد للتصعيد الدولاري لأن حل هذا الموضوع يسري حلولًا لبقية الازمات مثل النقل والسلع الغذائية والتموينية وغيرها من الخدمات التي ارتفعت أسعارها بسبب الدولار.

