اعتبر رئيس حزب التّوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب أن هناك استعصاء محليًا، الأفرقاء لا يمكنهم الوصول إلى اتفاق، وأعتقد سنذهب إلى توافق خارجي وهذا يعمل عليه لأن المطلوب استقرار على مستوى المنطقة لأجل أمن قسطل الغاز وليس لأمن الناس".
وأوضح وهّاب، "الحل بيد الإيرانيين والسّعوديين، إذا حصل التّقارب واستمر قد يمرّ انتخاب الرئيس من خلال ذلك، والطرفين يمكنهما تعطيل الانتخاب، والآن معطل؛ لأنهما لم يتناقشا بعد بشكل جدّي بالملفّ اللّبناني الذي هو تفصيلي بالنسبة إليهم".
ورأى أن "حظوظ سليمان فرنجية وجوزف عون متساوية، ويجب أن نرى الحل الذي سيركب للإتيان برئيس، اليوم بتركب الراس وبتجبله طربوش، ما بتجيب طربوش وبتخترعله راس".
وقال : "لديّ أمل بأن يحصل تفاهم بين جبران باسيل وسليمان فرنجية، وعندما تصل الأمور إلى مكان تكون فيه الأسماء محصورة فهو مضطرّ أن يختار".
وعن الدور القطري أكّد وهّاب أنه "غير كافي، هذا الدور بحاجة لتظهير التّفاهم السّعودي الإيراني ومن ورائه الفرنسي الأميركي، قطر تلعب دور معيّن ولكن يجب أن يكون مدعوماً من جهات أخرى".
وقال وهّاب، "ليس شرطاً أن تكون فترة الفراغ طويلة، فلا يمكن لأحد أن يتكهّن بما حصل بين السّعودي والإيراني في الأردن، وبعد أسابيع تتسرب المعلومات".

