تعرَّضت أحدُ الأبنية السكنية التي يقطنها عوائل من العشائر العربية أول من أمس في منطقة خلدة، لإطلاق نار من قبل مجهولين، لم يؤدِّ إلى أضرار بشرية.
وأتت عملية إطلاق النار بالتزامن مع الحوار القائم بين العشائر العربية من جهة و"حزب الله" من جهة أخرى، برعاية الجيش اللبناني.
وتساءلت مصادر عن ما إذا كانت هذه رسالة للعشائر من أجل تخفيض سقف مطالبهم بإطلاق سراح المعتقلين، أم أنها رسالة للمحكمة العسكرية لدفعها باتجاه الإسراع في إصدار الأحكام؟.

