أعلن وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال الدكتور علي حمية، خلال جولة تفقدية على الحدود اللبنانية السورية-المصنع وباحات الدخول والخروج المخصصة لشاحنات النقل البري التي تم تجهيزها، عن تفعيل نظام الربط المعلوماتي بين المعبر الحدودي والمديرية العامة للنقل البري والبحري لوزارة الأشغال العامة والنقل.
بعد الجولة قال حمية في مؤتمر صحفيّ أن "لممارسة المسؤوليّة وجهين، أولهما يُعنى بقيام المسؤول بواجباته، وثانيهما يتعلق بكيفية تجييرها في خدمة أبناء وطنه، في زمنٍ، الوطنُ فيه بأمّس الحاجة إلى التكامل بين مختلف قطاعاته، تضع شعار "نهضة لبنان من نهضة مرافقه" على سكة التنفيذ".
وتابع حمية "إن التكامل الذي نعمل على تعزيزه، هو المعبر والقنطرة التي نعبر من خلالها بالمرافق نحو مزيد من الإنتاجية، في المرافئ، والمطار وكافة القطاعات التي تقع ضمن نطاق صلاحيات الوزارة، ضمن رؤية شاملة تجعل استدامة الربط المعلوماتي، وتدفق المعلومات الدقيقة والمعنية بتسجيل دخول وخروج الشاحنات من وإلى لبنان عبرالمنافذ البرية الثلاث ( المصنع- العبودية – العريضة ) وربطها بالمديرية العامة للنقل البري والبحري".
واختَتم المؤتمر بالشّكر قائلًا "إن وقوفنا معًا على هذه الباحة التي تمّت صيانتها بجهود نقابة أصحاب الشاحنات المبرّدة العاملة بالترانزيت، وإن ما لقيناه من حسن استقبال وحفاوة من أهالي مجدل عنجر والجوار، هو تعبير صادق على استعدادكم لتحمّل جانب من المسؤولية في ظل هكذا ظروف يمر بها الوطن".
وفي الختام تمّ تكريم نقيب النقل البري السيّد عمر علي على جهوده في خدمات النقل البري في السنوات العديدة.

