أشارت نقابةُ عمّال ومستخدمي الجامعة الأميركية في بيروت، في بيان، إلى أنه "تطل علينا الأعياد هذه السنة، والبلد يمرّ في أسوأ ظروف تاريخه، والنّاس يرزحون تحت ثقل فقر مدقع، والدّولار يحلّق من دون حسيبٍ أو رقيب. وقرّر القيّمون على هذا البلد أن يضعوا الشّعب اللبناني في قعر جهنم، كأنهم لم يكتفوا بإفقار الناس وبنهب تعويضات المتقاعدين وأموال المودعين، بل يريدون إفلاس الدّولة بكل مكوّناتها".
وأضافت النّقابة بأنّه "يطل علينا وزير المال في حكومة تصريف الأعمال يوسف الخليل ومستشاروه، بدعم من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بقرارات تقفل ما تبقى من مؤسّسات، وتهجر ما تبقى من أدمغة لا تزال تناضل للملمة فتات هذا البلد، رغم كل الظروف السّيئة".
كما ندّدت بالذين يهدفون إلى تمويل القطاع العام من جيوب القطاع الخاص بعماله ومؤسّساته بواسطة الضّريبة على الدخل بقول "كفى، إرحلوا عنا يا تجار الهيكل فلن نسكت ولن نستكين ولن ندعكم تتحكّمون بحياتنا وتغامرون بمستقبل أولادنا. وإنّنا كنقابة عمال ومستخدمي الجامعة الأميركية في بيروت، ندعو الوزير إلى العودة عن هذه القرارات فورًا، ونعلن التزامنا التّوصيات الصادرة عن الاتحاد العمّالي العام، ونهيب بكل النّقابات المتحررة من قيود التّبعية في كل القطاعات الوقوف معنا في وجه حيتان المال الذين يمعنون بنهب مقدرات البلاد".
وأكّدت في ختام البيان "أننا في صدد التّحضير لإضراب عام وشامل، في حال لم يتم التّراجع عن هذه القرارات الهامّة، ونلتمس من أصحاب الضمائر الحية أن يساعدوا في وقف هذه المؤامرة التي تحاك ضد شعبنا. متمنّيةً للشعب "ميلادًا مجيدًا وعامًا سعيدًا ملؤه الخير والصحة والسعادة والأمل".

