أفادت مصادرٌ أمنية بأنّ "قيادة حزب الله أكّدت ألا مانع لديها بتوقيف أي متورّط بحادث إطلاق النار على القوات الإيرلاندية في العاقبية"، مشيرةً إلى أنّ "الجيش استجوب عدد من الشّبان المشتبه بهم من الصرفند، وتمكن محقّقو الجيش من الإستماع إلى الجنديين الجريحين لليونيفيل بعد خروجهما من مستشفى حمود في صيدا".
وأكّدت المصادر، أنّ "الصورة أصبحت شبه واضحة للجيش، والتّحقيق يسلك مساره الحقيقي بعد تصريح قيادة حزب الله بالمساعدة في تقديم المعلومات".

