باشرَ النازحون السوريون إلى الجنوب استيفاء 6 مليون ليرة لبنانية بدل تدفئة شتوية، من المفوضيّة العليا لشؤون اللاجئين، عبر أحد المصارف في النبطية.
وسألت مصادر معنية، عن كيفيّة عودة النازحين إلى بلادهم، بعد أن سجلوا أولادهم في المدارس اللبنانيّة، في حين أن المساعدات من الأمم المتحدة لا تزال تتتدفّق عليهم، وهي تشمل جميع نواحي حياتهم، حتى أن أوضاعهم باتت أفضل من أوضاع اللبنانيين، ومنهم من يقوم بسحب حصته الماليّة ليشتري فيها ذهباً، فضلًا عن معاناة اللبنانيين من ضغط النزوح السوري.
وأوضحت أنه لم تسجل سوى عودة يتيمة للنازحين من منطقة النبطيّة، وعودتان من عرسال، وانتهى الموضوع عند هذا الحدّ بسبب ضغط الأمم المتّحدة لمنع العودة، بحجّة أنّ النظام السوري اعتقل عدداً من العائدين وزجّهم في السجون، وهو ما نفته المصادر الأمنيّة اللبنانيّة مؤكّدة أن تلك الحجّة هدفها عرقلة العودة، مع العلم أن الأوضاع الأمنيّة استقرت على الأراضي السوريّة.
وأشارت إلى أن وفداً من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي زار محافظ النبطية حسن فقيه، لمتابعة أوضاع هؤلاء، فبادرهم المحافظ بعدم وضع خطة خمسيّة للنزوح بل العمل على اعادتهم.

