انقلبت الآية في ريو دي جانيرو، وبدلًا من أن يوفّر سانتا كلوز للأطفال ذوي السّلوك الحسن هداياهم، يتلقّى الرّجال الملتحون المعروفون ببزاتهم الحمراء علبًا من وجبات الغداء، كخطوة ترحيبية، بعد مرحلة من العوز سادت البرازيل بسبب الجائحة.
ويشير ليماشيم شيريم، مدير "مدرسة سانتا كلوز" في ريو دي جانيرو التي تولّت توزيع وجبات الغداء على الرجال الكبار، إلى أنّ «الرجال الذين يجسّدون شخصيّة سانتا كلوز كانوا عاطلين عن العمل» خلال فترة الجائحة؛ بسبب إلغاء الاحتفالات الحضورية الخاصّة بنهاية العام.

