أظهرت دراسةٌ جديدة أنّ جهود الحفظ المصمَّمة لحماية النّظم البيئية في أنتاركتيكا غير كافية، وفقًا لصحيفة "الإندبندنت".
وستعاني نحو 65 في المائة من النّباتات والحياة البرّية في القارّة من انخفاض في أعدادها بحلول عام 2100، وفقًا لما ذكرته ياسمين راشيل لي وزملاؤها في جامعة كوينزلاند بأستراليا.
وأشارت لي إلى أن "تغير المناخ يعتبر أكبر تهديد للأنواع الموجودة في أنتاركتيكا، لافتة إلى أن "ما نحتاج إليه هو جهود عالميّة لإنقاذها ليس في سبيل تأمين مستقبل هذه الأنواع فحسب، بل مستقبلنا أيضًا».

