شدّد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، على أنّ "شعبنا يعيش ضائقة من كل نوع مادية ومعنوية وروحية وجوع وفقر وحرمان ومضايقات وابتزاز واضطهاد وحزن وقلق واستضعاف"، مشيرًا إلى أنّهم "يحرمون دولتنا من رئيس للجمهورية، من أجل مآرب شخصية وطائفية وخارجية، ما يدعونا إلى الصمود بالرجاء".
ولفت، في رسالته إلى اللّبنانيّين بمناسبة عيد الميلاد، إلى أنّ "كلّ المعطيات السياسية تؤكد وجود مخطّط ضدّ لبنان، لإحداث شغور رئاسي معطوف على فراغ دستوري، يعقّد أكثر فأكثر انتخاب رئيس للجمهورية"، متسائلًا: "ألم تمنع فئات سياسية تأليف حكومة قبل انتهاء ولاية رئيس الجمهوريّة السّابق ميشال عون، رغم علمها أن الحكومة مستقيلة حكما وتصرّف الأعمال؟ فلماذا تنتقمون من لبنان وتهدمون الدوّلة؟".
وجزم البطريرك الراعي أنّ "لا أولوية الآن سوى انتخاب رئيس للجمهورية".

