نظّمت جمعية "عدل ورحمة" لقائين للسّجناء في المبنيَين "أ" و "ج" في سجن رومية، لمناسبة عيد الميلاد المجيد.
واستُهلّ اللّقاءان بعرض فيلم وثائقي تضمّن مجموعةً من المغارات الميلاديّة الدّوليّة (مجموعة عصام عازوري وإميلي الأسمر)، وعرض مجسّم صغير للمغارة والطفل يسوع بتقنيّة النانو، بالتّعاون مع الجمعيّة الدّوليّة للرّوح الميلاديّة.
ثمّ تكلّم الأب طانيوس صعب عن "أهميّة تجسّد المسيح، وعن المحبّة والرّحمة والمسامحة الّتي يغمر الرّبّ أبناءه بها، وعن رسالة الجمعيّة في السجون واحتضانها للسّجناء ومساعدتهم بالطّرق المتاحة". بعد ذلك، قدّم بعض السّجناء قصائد تناولت معاني الميلاد، وتشاركوا في أداء تراتيل وأغانٍ ميلاديّة.
وبمناسبة حلول عيدَي الميلاد ورأس السنة الجديدة، أشار رئيس الجمعيّة الأب نجيب بعقليني، إلى "أنّنا ننتظر السيد المسيح لأنّه صاحب الرّحمة والشّفقة والغفران والمحبّة الفائقة. ننتظره ليعيد العدالة على الأرض كما الرّحمة ويثبّتهما"، لافتًا إلى أنّه "الديان الّذي يتحلّى ويتّصف "بالعادل الرّحيم" و"الرّحيم العادل".
وأكّد "أنّنا ننتظر جميعًا العدالة. نعم، نرى الظّلم في عالمنا. من هنا يجب أن تتحقّق العدالة من خلال أصحاب الضّمائر النّقيّة"، مركّزًا على أنّ "محبّة الله ظهرت من خلال صفاته: العدل والرّحمة، أي ليس عند الله ظلم ولا اعوجاج ولا محاباة". وتمنّى للمحرومين من حرّيّتهم "الصّبر والصّحة وتحقيق العدالة، كما العودة إلى الحرّيّة بعد العمل على الذّات".

