كشفَ عضو كتلة "اللّقاء الديمقراطي" بلال عبدالله أنّ لقاء جنبلاط وباسيل، لم يشهد أيّ نقاشٍ بشأن أيّ اسم لرئاسة الجمهورية، قائلًا "المقاربة الرّئاسية للحزب الإشتراكي لم تتغيّر ولكنّها ليست خشبيّة جامدة".
لفتَ عبدالله إلى أنّ "الإشتراكي منفتحٌ على الجميع منذ البداية"، مردفًا "أيّ لقاءٍ بين قوى سياسيّة، خاصة القوى المتخاصمة هو موضوع إيجابيّ، وخطاب الحزب الاشتراكي هو الحوار والانفتاح ولبننة الاستحقاق الرئاسي ولقاء باسيل - جنبلاط لا يجب أن يكون محطة استفسارات واجتهادات".

