أفادت مصادر مطلعة، أن "لقاء جنبلاط وباسيل يندرج بإطار إرساء نوع من التهدئة عشية الأعياد، مع استبعاد أن تكون له مفاعيل في السياسة".
وكشفت أنَّ "المجتمعين أكدوا على أولوية انتخاب رئيس للجمهورية دون الدخول في التفاصيل، لكن تبين أن لكل طرف مرشحه ولم يغير التلاقي شيئًا في قناعات كل فريق".

