عمت مدينة صيدا الأجواء الاحتفالية بعيد الميلاد، وأقيمت القداديس في الكنائس وألقيت عظات شددت على المعاني والمفاهيم الانسانية والروحانية التي تجسد قيم العيد.
وفي كنيسة مار الياس، ترأس راعي ابرشية صيدا المارونية المطران مارون العمار قداسا عاونه فيه عدد من الاباء والكهنة، واعتبر في عظة القاها أن "الميلاد هو عيد القرب والتعاون بين السماء والارض والذي فتحت فيه ابواب انوار السماء على الارض لتنيرها وتعطيها روحانية لترتفع نحو السماء"، داعيا الجميع إلى التعاون.
وقال: "وطننا اليوم سكانه واهله بحاجة أكثر من أي وقت لعودة الثقة. سهل ان ننتقد بعضنا لكن الأصعب ان نتفاهم على أسس مشتركة من أجل السلام في هذا الوطن. هذا ما يطلبه عيد الميلاد في يومنا وسيدنا يسوع المسيح المولود في قلوبنا وكنيستنا. اليوم النظرة المسيحية الحقيقية لهذا الوطن، هي لاخي الذي اعيش واياه لنؤسس سويا للسلام الحقيقي".
ودعا اللبنانيين الى "التأمل واستعراض التاريخن الحقيقي لبلدنا، لأخذ العبر التي تؤمن لنا السلام الحقيقي والاستقرار والمستقبل لاولادنا والأمان الذي نحتاجه".

