أكّدَ رئيسُ الحزب السّوري القومي الاجتماعي النائب السّابق أسعد حردان، في اجتماع للمنفّذين العامّين وبعض هيئات المنفّذيات في لبنان، أن "قوى المقاومة في أمّتنا، وفي طليعتها الحزب السّوري القومي الاجتماعي، تخوض مواجهة مفتوحة ضدّ مشروع تصفيتها، وهذا المشروع بدأ بقرار الفتنة 1559 ثمّ بحرب تموز 2006 إلى الحرب الإرهابية الكونية على سوريا، وصولاً إلى الحصار الاقتصادي المفروض على شعبنا وبلادنا".
وقال "تخوض الآن سورية ومعها كلّ قوى المقاومة معركة مواجهة الحصار الاقتصادي، على قاعدة أنّ ما لم يستطع الحلف المعادي الاستعماري تحقيقه بالحرب والفتن، لن يستطيع تحقيقه بالحصار والتّجويع".
وأردف "أنّنا مع سوريا ونمتلك الإرادة والتّصميم على مواصلة الصّمود والمقاومة، لتحقيق الانتصار، ووأد الإرهاب بكلّ مسمّياته، وهذا الانتصار هو لفلسطين، لأنّها جوهر القضية القومية".
وأضاف حردان: "إنّ شغور موقع رئاسة الجمهورية والعديد من مواقع مؤسّسات الدولة، في ظل حكومة تصريف للأعمال غير كاملة الصلاحيات، ليس أمرًا عاديًّا، بل هو تحدّ يضع البلد في مهبّ تفاقم الأزمات".

