أعربَ العلّامة السّيد علي فضل الله خلال احتفالٍ تأبينيّ أحيتْهُ عائلة رجل الأعمال عاطف داغر في الذكرى السّنوية الأولى على رحيله في مجمّع الحسنين(ع) في حارة حريك، عن "مخاوفه بشأن الانسداد السّياسي القائم، وخطورة الجمود الذي تعيشه المؤسّسات الدستوريّة وانعكاساته السّلبيّة على تدبير شؤون المواطنين وأوضاعهم المعيشيّة".
وحمّل "القيادات السّياسية الفاعلة مسؤوليّة ما قد يلحق بالوطن في وحدته وحتّى في وجوده من مخاطر ما لم تُخفّف من شروطها وطموحاتها وأنانيّاتها لحساب التّلاقي على رئيس قادر على استعادة الوطن وحفظ كرامة اللّبنانيين".

