استأنفَ المهربون اللبنانيون نشاط التهريب مرةً أخرى، مع وصول سعر صفيحة البنزين 20 ليتراً في الداخل السوري إلى 46 دولاراً، والمازوت إلى 38 دولاراً، نتيجةَ الطلب على المحروقات غير المتوافرة على أثر أزمة عدم توفر المادة في الأسواق السورية بسبب العقوبات الأميركية والأوروبية ربطاً بقانون «قيصر».
وقالت مصادرُ ميدانية، إنَّ المناطق الحدودية مع سوريا، بما فيها نقطة المصنع الحدودية الرسمية، باتت مفتوحةً أمام المهربين بشكل كبير، وتمتدُّ من بلدة الصويري اللبنانية في البقاع الغربيِّ جنوباً، مروراً بنقطة المصنع والجرود الحدودية، وصولاً إلى البلدات الحدودية في شمال شرقي لبنان.

