أثارت عملياتُ تخريب أربع محطات فرعية لتوليد الكهرباء في ولاية واشنطن خلال نهاية الأسبوع مخاوف من حملة يقف وراءها متطرفون يمينيون لبثّ الفوضى على مستوى البلاد.
وتأتي هذه الأفعال في أعقاب تحذيرات لمسؤولين أميركيين من أن "النازيين الجدد" الذين يهدّدون بإشعال حرب عرقية قد يكونون وراء استهداف البنية التحتية للكهرباء، حيث ورد في مذكرة استخباراتية صادرة عن وزارة الأمن الداخلي في يناير، أن المتطرفين "طوّروا خططًا حقيقية ومحدّدة لمهاجمة البنية التحتية للكهرباء منذ عام 2020 على الأقل".

