اعتبرَ النائبُ السابقُ إميل رحمه، أنّ "ما يحصلُ في دير الأحمر ومنطقتها من تمادٍ متواصل للسرقات وكتابة عبارات مسيئة من قبل نازحين سوريين، هو نتيجةٌ حتمية ومنطقية لابقاء ملفِّ النازحين من دون حلّ".
وشددَ في تصريح، على "أننا ندين بشدة الارتكابات التي يقوم بها بعضُ النازحين السوريين، في سائر بلدات البقاع الشمالي، ونؤيد الخطوات التي قررها اتحاد بلديات منطقة دير الاحمر في اجتماعه الاخير، ونطلب من السلطات الأمنية المختصة، التعامل بحزم مع المخالفات والتعديات، قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة، ويضطر المواطنون إلى تحصيل حقوقهم بأيديهم".

