رأى مراقبون أنّ ما يسعى إليه باسيل هو أنّ يكون شريكاً فاعلاً في اختيار الرئيس الجديد، وأنّ يكون لاعباً أساسيّاً في المرحلة السياسيّة المقبلة، خاصة مع رفض أغلبيّة النواب التجديد للنهج السابق.
وأشار المراقبون إلى أنّ أولى محاولات باسيل في التفرّد مسيحيّاً باسم المرشّح تجلّت من خلال مطالبته بحوار مسيحيّ تترأسه بكركي، ورفضه حواراً يقوده رئيس مجلس النواب نبيه برّي، ورغبته بأنّ يكون الرئيس من صنع الأطراف المسيحيّة لإيصال رسالة واضحة لـ"الثنائيّ الشيعيّ" بأنّه من دونه يصعب التوصّل لتوافقٍ وطنيّ، وبأنّه، كما استبعده "الحزب" و"حركة أمل" عن السباق الرئاسيّ، فهو يفعل الشيء ذاته ويقصيهما".

