استنكرَ محافظُ بيروت السّابق زياد شبيب، ما قام به وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال موريس سليم، معتبرًا أنّ "المساعدات الاجتماعية للعسكريين لا تبرّر ما قام به".
كما شدّد على أنّه "لا يجوز أن نستخدم حاجة الناس لتثبيت أعراف جديدة أو للنكاية السياسية".
ورأى شبيب أن "ما يقوله المجلس الدستوري بأن الطاعن يجب أن يثبت أن عدد المرتشين أدى إلى خسارته في الانتخابات النيابية وتوثيق لحظة اعطاء الرشوة وانها حصلت بحجم كبير وغيرها أمر خطير جدًّا وكأنه رخصة رشوة".
كما لفت إلى أنّ "المشكلة ليست بالنص الدستوري بل بمن يتولى تطبيقه، و بموضوعية. مؤكداً أنه "لا يجب ان نركّز على النواب التغييريين ما اذا كانوا نجحوا أم لا ولكن ما يهمني أن الناخب اتخذ قراره بتجربة ما هو جديد بعيدًا عن الطبقة القديمة".
واعتبر شبيب أن "قائد الجيش جوزاف عون وصورة الجيش في ذهن اللبنانية جيدة ومطمئنة، ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية يُعتبر عنصر تطمين".

