تنشطُ في الآونة الأخيرة بعضُ عصابات السّرقة في أكثر من منطقة لبنانيّة، وتحديداً على بعض الطّرقات التي تُعتبر بعيدة الى حدّ ما عن التّجمعات السّكنية.
وتلجأُ العصابات إلى محاولة توقيف السّيارات التي تمرّ على هذه الطّرقات بأساليب متعدّدة، كمحاولة تعريضها لحادث مروري، او رشقها ببعض الحجارة، وعند توقفها يتعرّض سائقها لعمليّة سرقة بالاضافة الى الضّرب بحال حاول المقاومة.
ووفقاً للمعلومات، تزداد أنشطةُ السّرقة على الطريق الفاصل بين بلدة مجدليا ومدينة طرابلس خلال ساعات المساء، إذ يستفيد منفّذو عمليّات السّرقة من غياب الانارة العامّة بشكل كليّ عن مختلف أرجاء الطّريق.
وبحسب بعض أهالي المنطقة، يتمّ يومياً تسجيل عمليّات سرقة على الطّريق المذكور، والسّرقات تطال السّيارات، أو بعض محتوياتها او الاموال والاغراض الشّخصية التي يحملها السّائق ومن يكون برفقته.

