علّق مسؤولٌ فاتيكاني رفيع على أداء البطريركية المارونية في لبنان بالقول: "قارِنوا بين الصليب الخشبي الذي يحمله البابا فرنسيس وبين الصليب المذهّب الذي يحمله البطريرك بشارة الراعي"، وذلك في دلالة واضحة على الإختلاف الكبير في مقاربة الملفات الإجتماعية والسياسية التي تعصف بمسيحيي لبنان.
وقال "في الملف الرئاسي، سليمان فرنجية يريد جسر عبور مسيحي لم يتأمّن بعد، وقائد الجيش يحتاج لتعديل دستوري، أما المرشّح الأوفر حظّاً، فسيحمل المواصفات التي وضعها الرئيس نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام الصدر، لتحصلوا على الجواب".

