توقَّع عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب مروان حماده، أن العنوان الرئيسي للعام الجديد، هو "شغور رئاسي طويل"، طالما أن "فريق التعطيل يحتفظ بورقة مرشّحه".
وقال إن كتل "اللقاء الديمقراطي" و"القوات اللبنانية" والكتائب والأحرار والنواب المستقلين وسواهم، يمارسون اللعبة الديمقراطية من خلال المشاركة في كل الجلسات الإنتخابية عبر الإقتراع للنائب ميشال معوض، وعلى الفريق الآخر أن لا ينتظر".
وكشف أن "باسيل استفزّ كل الطوائف دون استثناء، ولم يوفّر بين الخصوم والحلفاء، ولذلك فإن التركة ثقيلة جداً، إضافة إلى أن العهد السابق دمَّر علاقاتنا مع المملكة العربية ودول الخليج، الذين أعادوا إعمار لبنان مراراً، وحصّنوا إقتصاده، مع العلم أنه لولا اللبنانيين الذين يعملون في دول مجلس التعاون الخليجي، لكنّا على الأرض".

