حصدَت الصّورة الّتي جمعَت رئيس "التّيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، والنائب السّابق بهية الحريري، خلال حفل الميلاد الذي أُقيم في مطرانية الموارنة في صيدا، كثيرًا من التّعليقات على مواقع التّواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي، بسبب الابتسامة على وجه جبران وبهية، ما أدّى لاستنفار جيوش تيّار "المستقبل" على وسائل التّواصل لتوجيه ضربات ناريّة على عمّة الرئيس سعد الحريري.
وأشارَت بعض التّحليلات أنّه "ما كانت السيدة بهيّة لتجرؤ على ملاطفة باسيل والجلوس بجانبه كتفاً على كتف لو لم تكن علاقتها بالرئيس الحريري شبه منقطعة، خصوصاً وأنّ باسيل هو أكثر من تسبّب بأذيّة الحريري".
وأضافَت التّحليلات أنّه ربّما قرّرت السيدّة بهية إعادة ترتيب بيتها الدّاخلي، لكن هذه المرّة من خارج عباءة "الزعيم"، فكلّ ما يهمّها حاليًا البقاء في "الكادر"، والمحافظة على دورها السّياسي في المنطقة مستعينةً برئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، الذي يؤمّن لها ما تريده من خدمات داخل الدولة".

