أشارَت وزارة الخارجيّة والمغتربين السّوريّة إلى أنّه "في الوقت الذي تحتفل فيه شعوب الأمم المتحدة بأعياد الميلاد والسنة الميلادية الجديدة وتتطلّع لعام تتراجع فيه الأزمات ويسوده السّلام والرفاه والاستقرار، أبت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلّا أنّ تضيف اعتداءً جديدًا لسجلّها الحافل بأعمال العدوان وانتهاكات القانون الدولي ومبادئ وأحكام ميثاق الأمم المتحدة".
وأضافت الخارجيّة في بيان: العدوان الإسرائيلي على مطار دمشق الدولي ليس إلّا حلقة جديدة من حلقات الجرائم الإسرائيلية والاستهداف المباشر لسورية وشعبها الصامد المتمسّك بالدفاع عن سيادته ووحدة وسلامة أراضيه ورفض التّدخل في شؤونه الداخلية.
وختمَ البيانُ: سوريا تطالب مجلس الأمن والأمانة العامة للأمم المتحدة بإدانة الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية والتّحرّك العاجل لضمان المساءلة عنها ومعاقبة القائمين بها وعدم تكرارها.

