اعتبر مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بسام صباغ، أن "عيوبا جسيمة وتلاعبا ومخالفات خطيرة تشوب تقارير بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيمائية حول سوريا، فمعرفة واشنطن المسبقة بنتائج تحقيقات البعثة، تؤكد تدخل دول غربية في عملها لممارسة الضغط السياسي".
وأوضح صباغ أن هناك ضرورة لالتزام الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية "بالعمل بمهنية وتلافي استخدام معلومات غير كاملة وغير دقيقة يتم تحويلها من قبل دول معادية إلى مادة لتوجيه اتهامات باطلة ضد سوريا".

