أكد السفير الروسي لدى كندا أوليغ ستيبانوف، أن أوتاوا تطلق النار على نفسها بفرض عقوبات على روسيا، حيث لن يكون لذلك تأثير كبير على الاقتصاد الروسي.
وأضاف في تصريح: "يبدو لي أن كندا تتأرجح مع كل جولة من العقوبات، وهنا في الجولة الحالية عليك أن تفهم أن حجم مبيعاتنا التجارية ضئيل، لقد كان يتعافى في الآونة الأخيرة، وكان من المفترض أن يصل إلى حوالي 2.5 مليار دولار، وعلى سبيل المقارنة، هذا هو حجم التداول ليوم واحد بين كندا والولايات المتحدة، ومن خلال رفع العقوبات المفروضة على الصادرات وفرض هذه القيود، فقد حرموا منتجيهم من حوالي 700 مليون دولار كدخل سنوي، وهذا لن يكون له أي تأثير كبير على الاقتصاد الروسي".

