كشف النائب عبدالرحمن البزري عن "حركة اتصالات جرت بين عدد من الكتل النيابية، دون الوصول إلى تفاهم، فالكل يختار حسب مصلحته ليس حسب حاجة الموقع الرئاسي".
وأضاف، "من المحتمل في الجلسة القادمة أن تظهر أسماء جديدة، ولكن هذا لا يعني أن نتائجها ستكون مختلفة عن الجلسات السابقة".
وأكمل، "يتم البحث عن مرشح يحصل على 15 أو 20 صوتاً ليحقق التوازن، والوزير السابق صلاح حنين مطروح، ولكن طرحه ليس استبدالاً لأي مرشح آخر كالنائب ميشال معوض الذي لديه حيثيته وإحترامه ومؤيديه".

