ترى أوساطٌ سياسيّةٌ أنّ منسوب التفاؤل في التوصّل إلى مرشّحٍ توافقيٍّ لرئاسة الجمهوريّة تراجع، مع إعلان السيّد إبراهيم أمين السيّد أنّ الضاحيّة الجنوبيّة تُفرّق بين العماد جوزيف عون كقائدٍ للجيش وبين كونه أحد المرشّحين.
وأعاد السيّد حسن نصرالله خلال إطلالته الأخيرة، التذكير بثوابت "الحزب" الرئاسيّة، وأهمّها أنّ يكون الرئيس لا يطعن "المقاومة"، بما معناه أنّ لا يفتح سجالاً حول موضوع السلاح.
وتُشير الأوساط إلى أنّ جلسة الانتخاب المقبلة التي سيدعو إليها رئيس مجلس النواب نبيه برّي الخميس المقبل، بعد انتهاء، لن تحمل أيّ خرقٍ في الإستحقاق الرئاسيّ، فالنواب غير مقتنعين بجلسات الانتخاب، متابعةً أنَّ "حزب الله سيعمل في الفترة المقبلة على إصلاح علاقته مع باسيل من جهّة، والتحرّك لتأمين التوافق حول اسم فرنجيّة من جهّة ثانيّة".

