كشفَ المتحدّث باسم الرّئاسة التّركية إبراهيم قالن، عن "أهداف بلاده وراء المحادثات الأخيرة مع المسؤولين السّوريين"، مُعربًا عن أمله "في إحرازِ تقدّم مع دمشق فيما يتعلّق بمكافحة الإرهاب وعودة اللّاجئين والمسار السّياسي".
ولفت قالن، إلى أنّ "الخطوات الملموسة التي سيتمّ الإقدام عليها هي التي ستحدّدُ سير هذا المسار بعد الآن"، مشيرًا إلى أنّ "الأجندة الرّئيسيّة لبلاده هي ضمان أمن الحدود واتخاذ خطوات ملموسة ضدَّ تنظيم "بي كي كي" الإرهابي وامتداداته، واستمرار أعمال اللّجنة الدّستورية في إطار مسار أستانة".

