رأى المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل، خلال الذكرى السّنويّة لل "شهيد القائد أبو علي حمود وشهداء أفواج المقاومة اللبنانية" التي أحيتها "حركة أمل" في كفرملكي، أنّ "للأسف اليوم نحن لا نستطيع أن نقول للناس أنّنا أمام بشارة لإنفراجات قريبة وبصراحة نقول نحن لسنا السبب بل كنّا دائما دعاة حوار من أجل حل المشكلات وللأسف البعض لم يستفد من التجارب السابقة التي حصلت في 2007 والعام 2008 وبعض الرؤوس الحامية تصر كما أصرت في تلك المرحلة على رفض وممانعة أي محاولة للحل الداخلي.". مناشدًا الاطراف الاساسية المعنية للتلاقي من أجل صياغة قاعدة للتفاهم فيما بينهم لمقاربة هذا الاستحقاق وإنتخاب رئيس للجمهورية".
وفي الشأن المتصل بالعمل التشريعي وخاصة بحقوق المودعين واقتراحات القوانين المدرجة على جدول أعمال اللجان المشتركة ولجنة المال والموازنة الاربعاء المقبل، قال خليل: "أن موقف كافة الكتل الاربعاء المقبل على المحك ودعوتنا صادقة لجميع الكتل والزملاء النواب من أجل ممارسة ضغط حقيقي لإقرار قانون يحفظ حقوق المودعين ويكرس هذه الحقوق ويرفض أي مساس بها" .
وختم داعيًا حكومة تصريف الاعمال إلى "تحمُّل مسؤولياتها تجاه تأمين أبسط احتياجات الناس لاسيّما في موضوع الكهرباء"، وقال:" لم يعد يهم الناس التجاذب تحت عناوين النكد السياسي أو التمترس خلف مواقع ادارية واعتبارها محميات لهذا الطرف أو ذاك، ما يهم اللبنانيين تأمين مقومات العيش بكرامة".

