لفتت "الحركة البيئية اللبنانية" في بيان، أنّ "إدارة شركة طيران الشرق الأوسط "MEA" تسعى للحصول على إذن من وزارة الداخلية والبلديات، يسمح لها بالاستعانة بعدد من صيّادي الطّيور، لإعدام طيور النورس الّتي قد تؤذي الطّائرات خلال إقلاعها أو هبوطها في مطار بيروت الدولي"، مركّزةً على أنّها "بِطلبها، تكرّر ما حصل العام 2017، عندما تمّ إعدام عدد كبير من طيور النّورس، جزء مهمّ منها مهدَّد بالانقراض".
وشدّدت في بيان، على أنّ "ما تُقدم عليه إدارة طيران الشّرق الأوسط، يتناقض مع المواثيق الدّوليّة"، مؤكّدةً أنّ "على الوزارات المعنيّة أن تضع حلولًا تراعي فيها المعايير البيئيّة والعلميّة، لرفع النّفايات عند مصبّ الغدير، وإجراء المعالجة المطلوبة للمياه المبتذلة، وبالتّالي تضع حدًّا لوجود طيور النّورس".
وطلبت الحركة، من وزارة الدّاخليّة "عدم الموافقة على الاقتراح المقدَّم، والمبادرة مع الوزارات المعنيّة لإجراء اللّازم".

