أكدتْ مصادرُ "القوات"، أنه في حال نجحَ فريقُ الممانعة بتوحيد صفوفه حول مرشّح واحد، وأن ينال هذا المرشح أكثرية 65 صوتاً، سنسعى مع قوى المعارضة إلى إفراغ هذه الأكثرية وتشتيتها قدر المستطاع.
وأضافت أنه "وفي حال لم نتمكن بعد جلسة أو جلستين إنتخابيتين من تفكيك أكثرية محور الممانعة، نسلّم بنتيجة أنَّ فريق الممانعة نجح بإيصال رئيس الجمهورية، ونكون قد قاطعنا جلسة أو جلستين أو ثلاث جلسات ،وبالتالي، نخضع لشروط اللعبة الديمقراطية، فينتخب رئيسٌ ممانِع، لكن القوات ستبقى في موقع المعارضة، ولن تمنح العهد الممانِع الجديد أيَّة فرصة سماح، بل ستكون رأس حربة ضدَّ هذا الفريق، وما يشكّله من استمرار للواقع المأساوي الحالي".

