أفادت مصادرُ مطلعةٌ أنَّ "التيار الوطنيَّ الحرّ لديه آمال كبيرة بالتقارب التركي السوري، على اعتبار أنَّ مثل هذا الاتفاق سيؤدي إلى أخذ قرار حاسم بإعادة النازحين السوريين إلى بلادهم".
واعتقدت المصادرُ أنَّ "التيار، وبعد سنوات طويلة في الحكم، لا يزال قاصراً عن فهم التوازنات وكيفية سير الأمور، إذ إنَّ قضية بحجم قضية النازحين لا يمكن لحزب بحجم "التيار" حلها وبهذه الخفة".

