أكّدَت وزارةُ الخارجيّة والمغتربين، أنّها "تتابعُ بإهتمامٍ بالغٍ الأحداثَ الأخيرة في البرازيل، وتُدين أعمال العنف والتّخريب التي طالت المؤسّسات الفدراليّة الديمقراطيّة في العاصمة برازيليا".
وشدّدَت في بيانٍ على "حقّ المواطنين البرازيليين بحريّة التّعبير السّلمي، تزامناً مع ضرورة إحترام نتائج الإنتخابات الأخيرة وصون المؤسسات الشرعيّة والحفاظ على الاستقرار العام في البلاد".

