صَدرَ عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الآتي:
"فقدَ لبنان ُاليوم قامةً وطنيةً ودستوريةً أصيلةً هو دولة الرئيس حسين الحسيني. وبغيابه تطوى صفحةٌ مشرقة من تاريخ العمل السياسي والبرلماني العريق.
لقد شكل حضور الرئيس حسين الحسيني علامة فارقة في تاريخ العمل النيابي في لبنان، وطبع العمل التشريعي بخطوات أساسية على مدى سنوات عدة.
وكان لدوره الرائد في حقبة مؤتمر "إتفاق الطائف" فضل كبير في إقرار "وثيقة الوفاق الوطني" التي أنهت الحرب اللبنانية. كما عرف، بحسه الوطني وإدراكه العميق لخصوصية لبنان ودوره، كيف يؤمن التوازنات اللبنانية في صلب إصلاحات دستورية تشكل ضمانة الاستقرار في لبنان، في ما لو جرى تطبيقها بالكامل واستكمل تنفيذها".
وأضاف البيان: "بغياب الرئيس حسين الحسيني، نخسر أنا وعائلتنا أخًا وصديقًا كان على الدوام خير ناصح ومتابع، وكنت أفخر وأعتز بما كان يقوله بتواضع، وبالنصح الذي كان يوجهه، لكونه يكتنز كمًّا من الخبرات السياسية والوطنية".
وختم: "دولة الرئيس نودعك اليوم، ولكنك باق أبدًا في الوجدان وفي ذاكرتنا الوطنية، رجل دولة بامتياز، لم يكن مروره عاديًا بل ترك بصمات لا تمحى وسيسجلها التاريخ بتقدير واعتزاز".

