ذكرت وكالةُ "أخبارِ اليوم" أنّ الوفد القضائي الألماني خرج خالي الوِفاض، بعدما لم يحقّق هدفه الذي لا ينسجم مع القوانين اللّبنانية المرعيّة الإجراء.
وفي المعلومات التي رواها مصدرٌ قضائيّ رفيع، أن الوفد القضائي الالماني وصل إلى القاعة المخصّصة للتّحقيقات، وضمّ قضاةً ورجالَ أمنٍ من المخابرات الألمانية وموظفين من السّفارة الألمانيّة في بيروت.
المرحلة الأولى تمثّلت في اجتماعهم مع مدّعي عام التّمييز القاضي غسان عويدات، المرحلة الثّانية تمثّلت بالاجتماع إلى المحامي العام الاستئنافي القاضي رجا حاموش للاطلاع على ملف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة. القاضي حاموش طلب بطاقات الوفد ، فتبيّن أنّ هناك قضاة وأمنيين، فسمح للقضاة فقط بالاجتماع فيما طلب من الامنيين البقاء خارج القاعة .
طلبَ الوفدُ نسخَ الملف بكامله، لكن القاضي حاموش رفض الطلب ولفتَ الوفدُ إلى أنّه يحقّ لهم طلب ما يعنيهم من الملف، ويكون ذلك من خلال تقديم طلب الى النّائب التّمييزي القاضي غسان عويدات، وبعد موافقته يُصار إلى إعطائهم طلباتهم من الملفّ وليس كل الملف.
وتمسّك الوفدُ بمطلبه والقاضي حاموش تمسّك برفضه، عندها غادر الوفد من دون أن يحصل على الملفّ.
واطّلع وزيرُ العدل من حاموش على ما جرى، واتّصل بالسّفير الالماني وأبلغ اليه أن القاضي حاموش التزم بالقوانين المرعيّة الإجراء.

