لم يمثلِ الناطقُ باسم أهالي ضحايا انفجار المرفأ وليم نون، أمام مكتب التحري الذي استدعاه امس للمثول أمامه من أجل التحقيق معه بناء لإشارة النيابة العامة بتهمة الشغب والتخريب لمكاتب قصر العدل في بيروت.
وفضّل الانضمام إلى أهالي الضحايا أمام قصر العدل، تزامناً مع اجتماع لمجلس القضاء الأعلى الذي دعا إليه أربعة أعضاء من المجلس يطالبون بتعيين قاضٍ رديف للبت بإخلاءات سبل الموقوفين بالملف.
وأكّد نون أن "التجمع اليوم يهدف إلى الاعتراض على عقد جلسة لتعيين قاضٍ رديف بدل العودة إلى التحقيق واستئنافه".

