شيّعت بلدة شمسطار ومنطقة البقاع ولبنان رئيس مجلس النواب الأسبق الرئيس حسين الحسيني إلى مثواه الأخير في موكب رسميّ وشعبيّ تقدّمه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلًا بنائب رئيس حركة أمل هيثم جمعة، بالإضافة إلى نواب، وزراء سابقون، مدراء عامّون، وفود حزبيّة سياسيّة وبلديّة ضباط رجال دين مخاتير وفعاليات.
أمَّ الصّلاة على الجثمان نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب وقدّمت ثلّة من عناصر قوى الأمن الداخلي التّحيّة العسكرية للرّاحل. وعزفت عناصر قوى الأمن الداخلي نشيد الموت، فيما سجّي نعش الراحل على عربة مدفع تابعة لقوى الجيش الداخلي ليوارى في ثرى حديقة منزله في شمسطار بجانب زوجته حياة الحسيني التي توفّيت في العام ٢٠١٢ في حديقة دارته في شمسطار.
الرّئيس نجيب ميقاتي أكّد على هامش تشييع الرئيس حسين الحسيني في شمسطار "أنّ لبنان يمرّ بلحظات حزينة جدًّا بوداع أبا الطائف ومؤسّس الجمهورية الجديدة، واليوم كما قلت بالأمس وفي كلّ لحظة".
وأضاف:"عزاؤنا وإكرامًا للرّاحل علينا أن نسعى لمتابعة تطبيق اتفاق الطائف كاملًا وبحذافيره ولا أن يكون انتقاميًّا وتطبيق يوصل بلبنان إلى طريق الأمان" .
وختم:" ما قامَ به الرّئيس الحسيني جهدٌ دستوريٌّ برلمانيٌّ كبيرٌ، وعلينا أن نكمل الموضوع بالطريقة السليمة، له الرّحمة سيفتقده لبنان، كان الصّديق والأخ والمعلم".

