جبران باسيل خلالَ مؤتمر التّيار حول النّزوح السوري إلى لبنان:
- لقد مرّ على أزمة النّزوح السّوري أكثر من عشر سنوات وما نبّهنا منه أنّه تهديد وجوديّ ليس مؤقتًا، تأكّد أنّه أزمة كيانيّة طويلة الأمد
- مشهديّة تدميريّة دمويّة نكبت سورية ولبنان والجوار، ولمّا رفعنا الصّوت محذّرين من فتح الحدود، بلا حدود، اتُّهمنا بالعنصرية، حتّى تسلّل الإرهابيّون تحت عباءة النازحين واحتلّوا أرضنا في شرق البلاد
- العنصريّة ليست برفض استضافة نزوح جماعيّ عشوائيّ ومبرمج، بل في تفريغ الأرض من عناصرها البشريّة ودفعهم للاستيطان في دولة أخرى أرضها لا تتسع لسكانها، ومواردها لا تكفي، فتقع عندها الأزمة بين نازح سوري- ضحيّة يبحث عن أرض ومورد رزق، وبين مضيف لبناني - ضحيّة يترك أرضه بحثًا عن لقمة العيش
- نحن في التيار الوطني الحرّ رفضنا وتصدّينا، وقرارنا "ألّا نتخلّى عن أحد"، لا عن النازح ولا عن المضيف، طالما الاثنان ضحيّة... لن نتخلّى عن حقّ النّازحين في العودة، فهناك وطنهم وكرامتهم
- "لن نتخلّى عن أحد" معناها أنّ كلّ نازحٍ يغادر لبنان إلى سورية لا يمكنه أن يعود إلى لبنان بصفة نازح، فلبنان الغارق في أزماته المالية والاقتصادية لا يمكنه أن يكون بلدَ لجوءٍ سياسيٍّ
- لذلك على المجتمع الدّولي أن يتوقّف عن الضّغط على لبنان وعن تمويل إقامة النّازحين على أرضه وعن تخويفهم من العودة إلى أرضهم، فيما هو يخشى هجرتهم صوبه، ومراكب اليأس تحمل صوبه الفقراء المُنعدمي الأمل وطالبي اللّجوء

