تمكّنت فرقُ الإطفاء من السّيطرة على النّيران التي اشتعلت في مستودعات محي الدين للخرضوات والمواد الصّناعية، وهو من أكبر المستودعات في لبنان.
وباشرَت فرقُ إطفاء الدّفاع المدني والهيئة الصّحيّة الإسلاميّة والإسعاف الصّحي في كشّافة الرسالة، على القيام بعمليّة تبريد للبقع السّاخنة حتّى الآن داخل الطّابق العلوي.
وأعلنَ إسعاف النبطية أنّ "فرقًا منه عملت على معالجة 3 إصابات طفيفة ميدانياً ونقل إصابة متوسطة إلى مستشفى نبيه بري الجامعي الحكومي في النبطية، وهم من عناصر الإطفاء الذين أصيب البعض منهم بحالات اختناق والبعض الآخر نتيجة جهد وتعب".
وقد أتت النّيران التي اندلعت عند السادسة من مساء أمس على محتويات الطّبقة العلويّة بشكل كامل والتي تقدّر خسائره بمئات آلاف الدولارات، وأحدثت قوّة النيران تصدعات في سقفه، فضلاً عن تسبّب الحريق بأضرار بيئيّة وصحيّة في محيط المنطقة جرّاء دخان الحريق المشبع بمواد البلاستيك والتينر المشتعلة.
وعملت مجموعةٌ من المتطوّعين ومن إسعاف النبطية على رفع ركام الحريق من معدات ومواد صناعيّة متلفة. ويأتي حريق مستودعات محيي الدين وقبله معمل قبلان في زفتا في الصيف الماضي بضخامتهما ليطرح آلية للتّشدّد في إجراءات الوقاية والإطفاء لدى المؤسّسات الكبيرة من قبل الجهات التي تعطيها التّرخيص بالعمل، حيث إنّ غياب هذه الإجراءات يتسبّب في كلّ مرة في مضاعفة الكارثة والخسائر.

