يتجمّعُ عددٌ من أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت والمواطنين أمام مركز المديريّة العامّة لأمن الدّولة في منطقة الرملة البيضاء، تضامنًا مع النّاشط الموقوف وليام نون، وللمطالبة بالإفراج عنه.
وكان قد وصل النّائبان رازي الحاج وجهاد بقرادوني لمساندة أهالي ضحايا انفجار المرفأ، ودخلا إلى مبنى مديريّة أمن الدّولة، حيث يتواجد النّائب ملحم خلف، لمتابعة الاستدعاء في حقّ نون.
تزامنًا، يتجمّع عدد من المواطنين على المسلك الغربي لأوتوستراد جبيل قبالة سنتر صفير، احتجاجًا على توقيف نون. وتتواجد في المكان قوّة من الجيش اللبناني، لمنع المتجمعين من قطع الأوتوستراد.
وبحسب المعلومات، فإنّ التحقيق مع نون لم يبدأ بعد داخل مركز أمن الدولة، إذ أن المحققين طلبوا مستندات ثبوتية خاصّة بنون وهي موجودة في منزله في جبيل.
وأفيد عن توافد معتصمين إلى أوتوستراد جبيل تمهيداً لقطع الطريق استنكاراً على توقيف نون.
وانتشرت دعوات للتجمع عند جسر الذوق وقطع الطريق تضامناً مع نون.

