أقامَ رجلُ الأعمال الدكتور عاصم جرّاح مأدبة غداءٍ على شرف رئيس تيار الكرامة النّائب فيصل كرامي خلال زيارته إلى البقاع في مطعم أمالين، بحضور سماحة مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي ورؤساء بلديات وفعاليات وشخصيّات رسميّة.
وقالَ الدكتور جرّاح: "البقاع يُختَصَر بالثّوابت الوطنيّة والقوميّة، والحفاظ على العيش الواحد والنّضال بصلابة من أجل لبنان السيّد الواحد العربي المستقل".
وبدوره قال النائب كرامي: "إنّ كلّ الجدال القائم اليوم على المستوى الدستوري هو جدال سياسيّ، وإنّ كلّ العوائق التي تمنع إنجاز الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها هي عوائق سياسيّة، ومن الخطورة أن نحمّل الدستور وزر خلافاتنا السّياسيّة وأن نعرّض الوفاق الوطني لمغامرات تقودنا إلى المجهول. وإنّني أدعو كلّ السّياسيين إلى الاعتراف بالواقع وحصر الخلاف بالمسألة السّياسية وهو خلاف يتطلّب بالضّرورة حوارًا وطنيًّا صادقًا ومخلصًا وحقيقيًّا".
وتابع: "من البقاع الذي أسهم في إنجاز اتفاق الطّائف، والذي ودّع قبل أيام عرّاب الطائف دولة الرئيس المرحوم حسين الحسيني، أجدّد تأكيدي بأنّ خلاص لبنان هو في التّطبيق الحرفي لاتفاق الطائف نصًّا وروحًا. من البقاع الذي أثرى التيار العروبي برجالات قدّموا الكثير من النّضالات والتّضحيات، أجدّد تأكيدي أيضاً بأنّ لبنان الدولة المؤسّسة لجامعة الدول العربية والدولة الداعية للتعاون العربي في كلّ المجالات، إنّما هو وطن ليس ذا وجه عربي، بل هو ذو قدَرٍ عربي ووطن ذو دور عربي، نحن ملتقى العرب".
وأكّدَ: "أنّ العروبة قدرنا وبإذن الله ستكون هذه العروبة طريق نجاتنا من الأزمات القاتلة التي نعيشها على كلّ المستويات"، مؤمنًا "بالتّوازنات الدّقيقة بين الطّوائف والمكوّنات اللبنانية، متمنّيًا أن يقتنع اللبنانيون باللبننة، أيّ بتجريب الحلول اللبنانية للمشاكل اللبنانية، وعدم تضييع وإهدار الوقت بانتظار تسويات ومتغيّيرات خارجيّة".

