أكّدَ النّائب سيمون أبي رميا، الذي قصد منزل الاب جورج صوما خال وليام نون متضامناً، أن "الكل معنيٌ بتحقيق العدالة والوصول الى الحقيقة في القضيّة الأساس وهي انفجار مرفأ بيروت، بعيدا من أي محاولات لطمسها".
ولفت الى أن "قضيّة المرفأ، لكي تبقى حية في وجه المحاولات الدؤوبة لتعطيل المسار القضائي، يجب أن يبقى الضمير حياً عند أصحاب الشّأن، فأهالي الضّحايا لم تبلسم جراحهم بعد".
وقال أبي رميا: "من واجبنا أن نقف الى جانبهم ونقوم بواجباتنا من موقعنا النّيابي والتّشريعي. هذا موضوع وطني، إنه أكبر ثالث انفجار في التاريخ دمر عاصمة وخلف مئات الشّهداء وآلاف الجرحى، كلنا معنيّون بهذه القضيّة الوطنيّة الجامعة".
واعتبر أنّ "المشكلة هي في القضاء المعطل في ملف المرفأ كما في ملفات اخرى كأموال المودعين، في السّجون اللبنانية في قضيّة المرفأ بريئون يدفعون أخطاء آخرين خارج السّجون". ولفت الى "أننا بحاجة الى قضاء نزيه وعادل ومستقل وجريء، من حقنا وحق اهالي ضحايا انفجار المرفأ ان يصلوا الى الحقيقة الكاملة".

