قالت مصادر معنية "أنَّ حزب الله قد يتجه إلى إبلاغ "التيار الوطني الحر" بضرورة البحث عن صيغة تحالفية أخرى وإنهاء العمل بوثيقة التفاهم الموقعة بينهما خلال فترة وجيزة".
وأضافت أنه "في حال ذهب "التيار" بعيدًا في هجومه على خطوة الحزب المشاركة في جلسة مجلس الوزراء، فإن الحزب لن يكون متفرجاً على هذا الهجوم العوني".
ورأت المصادر "إنه إذا كان الحزب ليس في وارد الذهاب إلى اشتباك إعلامي مع حليفه إلا إنه قد يتجه إلى إبلاغ المعنيين بضرورة إنهاء التفاهم الحالي إذا لم يكن يرضي قيادة التيار".

