حذّر رئيس الوزراء القطري الأسبق الشيخ حمد بن جاسم، من عمل عسكري محتمل قد يهزّ منطقة الخليج، ستكون له عواقب اقتصادية وسياسية واجتماعية وخيمة.
وقال في سلسلة تغريدات عبر "تويتر" يوم أمس: "بات الوضع في منطقتنا الخليجية محفوفًا بالمخاطر ويستدعي من الجميع الانتباه الدائم تحسّبًا لأي احتمالات، فالغرب بقيادة الولايات المتحدة لم يتوصل حتى الآن إلى اتفاق يعيد الاتفاق النووي مع إيران إلى الحياة.
ونحن نعلم أن إسرائيل تدفع بقوة للحصول على بعض المعدات والأسلحة التي تمكنها من قصف الأهداف الإيرانية التي تعتبر أنها تشكل خطرًا كبيرًا عليها، غير أن الجانب الأمريكي ما زال حتى الآن مترددًا حيال تزويد إسرائيل بتلك الأسلحة.
وإذا لم تتوصل الأطراف إلى اتفاق نووي جديد مع إيران، وزوّدت الولايات المتحدة إسرائيل بما تحتاجه من سلاح سيكون هناك، لا سمح الله عمل عسكري قد يهزّ الأمن والاستقرار في منطقتنا وستكون له عواقب اقتصادية وسياسية واجتماعية وخيمة.
ولذلك فإنني أتمنى أن نوضح نحن في المنطقة الخليجية لأميركا والغرب عبر كل القنوات الممكنة، خطورة أي تصعيد عسكري وضرورة معالجة المشاكل القائمة معالجة سلمية، لأننا سنكون أول الخاسرين،
مع العلم أنني كنت متفائلًا كثيرًا تجاه احتمالات التوصل إلى اتفاق بين الغرب وإيران ولكنني أصبحت الآن أقل تفاؤلًا لكني لا أستغرب ولا أستبعد حدوث تحوّل إيجابي يحيي الاتفاق النووي ويجنبنا مخاطر الفشل".

