أكد المحامي مالك، أن مهمة الوفد القضائي الأوروبي الذي بدأ أعماله في بيروت، تختلف عن ملف التحقيق في تفجير المرفأ، باستثناء الوفد الفرنسي الذي يزور لبنان في 23 الجاري، كون القضاء الفرنسي فتح تحقيقاً بخصوص انفجار مرفأ بيروت، وأرسل إستنابات إلى القضاء اللبناني، ولم يُصار إلى الجواب عليها حتى تاريخه.
ونفى المحامي مالك، وجود أي ارتباط بين تحقيقات المرفأ ومهمة الوفد الأوروبي، سوى أن "ما يجري راهناً سيرسم حكماً علامة استفهام كبيرة لدى كبار القضاة الأوروبيين الذين سيتلمسّون بالفعل تصرفات السلطة وكيفية تعاطيها مع الضحايا في وطننا".

