عبّر النائب السابق سليم سعادة عن "خشيتِه من التَفلُّت الأمني الحاصل والمترافق مع ازدياد في الأعمال المخلة بالأمن، ومع السرقات والتعديات على الأملاك العامة والخاصة، وصولًا إلى التعدّي على عناصر الجيش والقوى الأمنية خلال قيامهم بواجباتهم اليومية".
وأشار في تغريدة إلى أن "ما جرى في كفرحزير وقبلها في كفرقاهل وغيرها من قرى كورتنا لَهو خيرُ دليل على الحالة المُستنكرة التي وصَلْنا إليها والتي لم تعتد كورتنا وأهلها عليها ،وهي تستوجب منَّا كلَّ يقظة ومتابعة واهتمام وتتطلب من الدولة تعزيز دور قواها الأمنية حِفاظًا على ما تبقّى من هذا البلد".

