قال وزيرُ الزّراعة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور عباس الحاج حسن: "كل مرة آتي فيها إلى عكار أشعر أنني بين أهلي وفي منطقتي، التي لا تبعد إلا القليل، وكم تتشابه مناطقنا في الحرمان وفي الحاجات".
وكان الحاج حسن زار مساءَ اليوم مصلحة زراعة عكار في العبدة، في إطار جولة له في المحافظة، واستقبله رئيس المصلحة طه مصطفى في حضور بعض النّواب ورؤساء بلديّات وفاعليّات مختلفة، وعقدَ الحاج حسن لقاء مع عدد من مزارعي عكار لبحث أوضاع القطاع الزراعي ومطالب المزارعين.
وتابع الحاج حسن: "عندما استلمتُ الوزارة طلب مني الرئيس بري أن أعمل تحت القانون وأن أخدم المناطق المحرومة.
أوضح الوزير الحاج حسن أن وزارته "تعمل ما بوسعها وفي ظروف لا تخفى على أحد، وتضع في أولوياتها الحفاظ على القطاع وعلى المزارعين معا. أعلم معاناة المزارعين في عكّار من خلال لقاءاتي المتكررة معهم ومع نواب المنطقة ورئيس المصلحة، وهي تشبه إلى حد بعيد معاناة المزارعين في كل لبنان وفي منطقتي بعلبك، وعندما تكون هناك مساعدات للمزارعين نضع هذه المنطقة في رأس الأولوية، فهذا حق لها على الدّولة ولا منّةَ لأحد بذلك".
وإذ أكّدَ الوزيرُ الحاج حسن وقوفه إلى جانب المزارعين أشار إلى مسعى الوزارة لزيادة الصادرات إلى مصر ودول أخرى والعمل مع السّادة النّواب سنعمل على فتح السّوق السّعودي والخليجي أمام الإنتاج الزراعي اللبناني".
وفي جولته العكارية، التقى الوزير الحاج حسن مفتي عكّار الشيخ زيد بكار زكريا في مكتبه في برج العرب، في زيارة جاءت لتهنئة المفتي زكريا بانتخابه مفتي لعكار.
وكان الوزير الحاج حسن قد استهلّ زيارته من قرية "قرحة" الحدودية وهي أول زيارة لوزير إلى هذه القرية النائية، واطّلع على أوضاع أهلها ومزارعيها.

